أبلغ حارس مرمى نادي النصر نواف العقيدي إدارة النادي برغبته الصريحة في الرحيل عقب انتهاء عقده الحالي، رافضاً الاستمرار حتى لو حصل على ضمانات باللعب أساسياً في الموسم القادم، وفق ما كشفته عكاظ عن تطورات متسارعة في ملف الحارس السعودي المولود عام 2000.
وجاء إبلاغ العقيدي لمسؤولي النادي بعد أن أعادت إدارة النصر فتح ملفه خلال الأيام الماضية، وعقدت اجتماعاً جديداً معه في معسكر الفريق الخارجي، في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة بشأن مستقبله. وأكد العقيدي خلال الاجتماع أن قراره بخوض تجربة جديدة نهائي ولا يرتبط بحجم مشاركته، مما أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود.
مطالب مالية ورفض برتغالي
كانت إدارة النصر قد عقدت في الموسم الماضي اجتماعاً أولياً مع العقيدي لمناقشة تمديد عقده الذي لم يتبقَّ منه سوى موسم واحد، فاشترط الحارس الحصول على 20 مليون ريال سنوياً بعقد يمتد أربع سنوات، بإجمالي يبلغ 80 مليون ريال. غير أن هذه المطالب قوبلت بالرفض من المسؤولين البرتغاليين المشرفين على ملفه في النادي، وانتهت المفاوضات وقتها دون اتفاق. ويكشف هذا الرقم المطلوب فجوة واسعة بين تطلعات اللاعب وما رصدته صحيفة «الرياضية» من أن راتبه الحالي لا يتجاوز 3 ملايين ريال سنوياً، وهو الأقل بين عقود لاعبي النادي وفق ما نقله موقع «اليوم السابع» عن الصحيفة في سبتمبر 2025.
مسيرة العقيدي مع النصر
وقّع العقيدي أول عقد احترافي مع النصر عام 2019 بعد تمثيله فئاته السنية، ثم أُعير إلى نادي الطائي مطلع عام 2022 بحثاً عن مشاركة أكبر في دوري المحترفين. وعلى الصعيد الإحصائي، خاض العقيدي 42 مباراة مع الفريق الأول، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 13 مباراة، واستقبل 43 هدفاً. وفي يونيو 2027 ينتهي عقده الحالي وفق تقارير «الرياضية» وموقع «سلات»، وهو ما يجعل النادي أمام خيار الاتفاق قبل دخول اللاعب الفترة الحرة أو خسارته مجاناً.
وتدرس إدارة نادي النصر حالياً جميع الخيارات المتاحة للتعامل مع هذا الملف، بين محاولة إقناع العقيدي بالعدول عن قراره واستئناف مفاوضات التجديد، أو اتخاذ قرار يحفظ مصالح النادي قبل انتهاء العقد، في ظل تمسك كل طرف بموقفه حتى الآن.
