أجرى قائد نادي الهلال والمنتخب السعودي سالم بن مبارك الدوسري عملية جراحية في وتر الركبة بفنلندا، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب قرابة شهر ونصف، في ما يُلقي بظلاله على حظوظه في المشاركة مع الأخضر ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقررة في جدة بين 23 سبتمبر و6 أكتوبر 2026.

وبحسب عكاظ، يخضع الدوسري حالياً لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف في فنلندا برفقة عائلته، يشرف عليه الجهاز الطبي ذاته الذي أجرى له العملية، فيما ربطت مصادر فنية وطبية في المنتخب السعودي حظوظ مشاركته في البطولة باكتمال جاهزيته البدنية والفنية ومدى انخراطه مع الهلال في انطلاقة الموسم الجديد.

حدّد الجهاز الفني للمنتخب السعودي منتصف سبتمبر 2026 موعداً للإعلان عن قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر جدة الإعدادي الذي ينطلق في 17 سبتمبر، أي قبل ستة أيام فقط من مباراة الافتتاح أمام الكويت. وتعني مدة الغياب المقدرة بشهر ونصف أن الدوسري قد يعود للملاعب في مطلع سبتمبر في أحسن الأحوال، غير أن الجاهزية الكاملة للمنافسة الدولية تحتاج عادةً إلى وقت إضافي بعد العودة من الإصابة، ما يجعل حضوره في البطولة رهيناً بمسار تأهله حتى اللحظة الأخيرة.

يواجه المنتخب السعودي في دور المجموعات ثلاثة منتخبات خليجية: الكويت في 23 سبتمبر، وعُمان في 26 سبتمبر، والعراق في 29 سبتمبر، قبل أن تنطلق مرحلة خروج المغلوب حتى نهائي البطولة في 6 أكتوبر. وليست هذه المرة الأولى التي تُهدد فيها الإصابات مشاركة الدوسري في كأس الخليج؛ إذ تضاءلت حظوظه في «خليجي 26» بالكويت في ديسمبر 2024 بعد تعرضه لكسور خفيفة في الوجه خلال مباراة الهلال أمام الرائد في الجولة 13 من دوري روشن، وأصدر الهلال حينها بياناً طبياً أكد فيه خضوع قائده لفحوصات إضافية لتحديد الخطة العلاجية.

وعلى صعيد مستقبله التعاقدي، رفض الدوسري مناقشة أي عروض للرحيل عن الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية رغم أن عقده مع النادي لم يتبقَّ له سوى عام واحد. وبموجب القواعد المعمول بها، يدخل قائد الأخضر الفترة الحرة من عقده في يناير 2027، ما يمنحه حق التفاوض مع أي نادٍ آخر قبل نهاية ارتباطه الرسمي بالهلال، في مرحلة تتزامن مع تعافيه واستعادة مستواه بعد الجراحة.