وقّع كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، وعارضة الأزياء جورجينا رودريغيز اتفاقية مالية لما قبل الزواج في مكتب توثيق رسمي بالعاصمة البرتغالية لشبونة، قبيل حفل زفافهما الذي أقيم بصورة خاصة على الأراضي البرتغالية، وفق ما تناقلته صحف برتغالية وإسبانية في أغسطس 2026 غير أن أياً من الطرفين أو ممثليهما لم يُصدر تأكيداً رسمياً لهذه التفاصيل حتى الآن.

وبحسب ما أوردته التقارير المتداولة، اختار الطرفان نظام الفصل التام للممتلكات؛ إذ يبقى كل ما يملكه كل منهما قبل الزواج وأي أصول أو دخل يكتسبه بعده حقاً خالصاً لصاحبه، ولا تُعد الأصول مشتركة إلا إذا اقتُنيت أو سُجلت رسمياً باسم الزوجين معاً. وتجدر الإشارة إلى أن تقارير مشابهة تناولت هذه الشائعات ذاتها بصياغات قريبة منذ يونيو 2023، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت المادة المتداولة حالياً تمثل خبراً جديداً أم إعادة تدوير لمعلومات سابقة.

بنود مالية تتداولها التقارير

كشفت التقارير المتداولة عن أرقام مالية لافتة يُزعم أنها وردت في الاتفاقية، أبرزها نفقة شخصية شهرية لجورجينا تبلغ 121 ألف دولار، ومخصص مدى الحياة يصل إلى 110 آلاف دولار شهرياً، فضلاً عن نفقة أطفال شهرية تناهز 500 ألف دولار. وتضمنت البنود المزعومة أيضاً أصولاً عقارية بقيمة 5.6 مليون دولار في مدريد ولشبونة، ومليوني دولار سنوياً للحفاظ على نمط الحياة، إلى جانب سيارتين فاخرتين ورحلات بطائرة خاصة وعطلتين سنوياً. بيد أن هذه الأرقام لم تُدعَم بوثيقة قضائية أو رسمية منشورة، ولا بتصريح من أي من الطرفين.

وتكتسب هذه التقارير اهتماماً واسعاً في المملكة العربية السعودية، إذ سجّلت وثائق الزواج المتداولة المملكة مقراً رسمياً لإقامة الزوجين وهو ما يعكس ارتباط رونالدو بالرياض منذ انتقاله إلى نادي النصر في نهاية عام 2022. وأفادت الوثائق ذاتها بأن الزوجين لن يتبادلا اللقب العائلي، وسيحتفظ كل منهما باسمه الأصلي.

وتعود بدايات قصة رونالدو وجورجينا إلى عام 2016، حين التقيا في أحد متاجر مدريد حيث كانت تعمل آنذاك. وقد رزق الثنائي بخمسة أبناء، ثلاثة منهم لرونالدو قبل ارتباطه بجورجينا، فيما ولدت آلانا مارتينا في نوفمبر 2017 وهو التاريخ الذي تربط به بعض التقارير توقيع الاتفاقية المزعومة، لا أغسطس 2026، مما يزيد من الغموض المحيط بتوقيت الحدث.