أرست شركة الدرعية عقد تنفيذ مجمع «والدورف أستوريا» متعدد الاستخدامات بقيمة 2.7 مليار ريال (ما يعادل نحو 720 مليون دولار) على تحالف يضم شركة حسن علام للإنشاءات السعودية وشركة أورباكون السعودية (UCC Saudi)، ليُضاف المشروع إلى منظومة الجادة الكبرى ضمن مشروعات البوليفارد التي تطورها شركة الدرعية.

وبحسب الشرق الأوسط، جرى توقيع العقد بحضور حسن علام رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة حسن علام القابضة، وجيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، وسامر إبراهيم الرئيس التنفيذي لشركة UCC القابضة. وتتولى شركة حسن علام للإنشاءات السعودية، الذراع التنفيذية للمجموعة في المملكة، قيادة أعمال البناء بالشراكة مع أورباكون السعودية التابعة لمجموعة UCC القابضة القطرية.

شملت مكونات المشروع فندق «والدورف أستوريا الدرعية» بـ200 غرفة فندقية، و47 وحدة سكنية فاخرة تحمل العلامة ذاتها، إضافة إلى مبانٍ تجارية وإدارية وطابق سفلي متكامل ومساحات عامة، وذلك على مساحة بنائية إجمالية تبلغ 241 ألف متر مربع وفق بيان مجموعة حسن علام القابضة. وتنتمي علامة «والدورف أستوريا» إلى مجموعة هيلتون العالمية وتُصنَّف ضمن أرقى علاماتها الفندقية.

وتعود البدايات الرسمية لإدراج «والدورف أستوريا» في خريطة الدرعية إلى نوفمبر 2022، حين أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية عن توقيع اتفاقيات مع 16 علامة فندقية عالمية جديدة، لترفع إجمالي الفنادق المخطط إنشاؤها في المنطقة إلى 32 فندقاً تحمل علامات تجارية عالمية، موزعة بين منطقتي الدرعية ووادي صفار. وأكد بيان الهيئة آنذاك أن البنية التحتية للفنادق ستراعي المناظر الطبيعية المحلية وعناصر التصميم النجدي التقليدي. وكان كونراد هيلتون قد وصف العلامة في تصريح ضمن بيان الهيئة بأنها «أحد أعظم الفنادق، حيث سيقدم والدورف أستوريا الدرعية التزاماً قاطعاً بالخدمة الراقية والتجارب الفريدة من نوعها والخبرة العريضة في الطهي».

وتتوسع علامة «والدورف أستوريا» في السوق السعودي على أكثر من محور؛ إذ أعلنت شركة طيبة للاستثمار في أكتوبر 2024 عن توقيع عقد مع هيلتون العالمية لإدارة وتشغيل فندق تحت العلامة ذاتها في المدينة المنورة، وهو ما يرسم نمطاً متكاملاً لحضور العلامة في مواقع ذات قيمة تاريخية ودينية وسياحية بالمملكة. وتقع الدرعية ضمن المنطقة التاريخية المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما يمنح المشروع أبعاداً تتجاوز الاستثمار الفندقي إلى صون الموروث الحضاري وتوظيفه سياحياً.