أجّل اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم مباراة كأس السوبر الخليجي للأندية 2026، التي كانت مقررة في 13 أغسطس المقبل على ملعب نادي دهوك بمحافظة دهوك العراقية، مستنداً إلى الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية، مع التأكيد على أن الموعد الجديد سيُعلن في وقت لاحق.

وبحسب الشرق الأوسط، كانت المباراة ستجمع نادي دهوك العراقي بصفته بطل النسخة الأولى من دوري أبطال الخليج للأندية، ونادي الريان القطري بصفته بطل النسخة الثانية من الدوري ذاته، في مواجهة كان يُنتظر أن تُشكّل حدثاً كروياً بارزاً على المستوى الإقليمي.

نسخة افتتاحية تنتظر موعدها

أطلق اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بطولة كأس السوبر الخليجي للأندية في يوليو 2024، معلناً عنها كمسابقة مستحدثة تُضاف إلى روزنامة بطولاته، وتقوم على تجميع أبطال دوري أبطال الخليج للأندية في مواجهة سوبر واحدة. وحدّد الاتحاد يوم 13 أغسطس 2026 موعداً لإقامة النسخة الافتتاحية، مع اختيار ملعب نادي دهوك في محافظة دهوك العراقية مقراً لها، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام الرياضية بأنها تعكس توسيع التوزيع الجغرافي لبطولات الخليج خارج العواصم التقليدية.

وربط الاتحاد منذ الإعلان الأول بين هذه البطولة ودوري أبطال الخليج للأندية، إذ يتأهل إلى السوبر الخليجي أبطال نسخ الدوري المتعاقبة، ما يجعل البطولة امتداداً طبيعياً للمنافسات الإقليمية القائمة. وتأتي هذه الفكرة على غرار كؤوس السوبر الوطنية المعمول بها في السعودية وقطر والإمارات، التي تجمع عادةً بين بطل الدوري وبطل الكأس.

العراق وقطر على الملعب الخليجي

شكّل اختيار نادي دهوك العراقي طرفاً في النسخة الافتتاحية لافتاً من الناحية الجغرافية، إذ تمثل محافظة دهوك أول مضيف عراقي لبطولة خليجية للأندية بهذا المستوى. وكان الاتحاد قد أكد أن استضافة دهوك للمباراة تعكس توجهاً نحو تعزيز الشراكة الرياضية بين العراق ودول الخليج، وتوسيع نطاق المنافسات الإقليمية لتشمل أندية خارج الدول الست الأعضاء التقليدية في مجلس التعاون.

وكان اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم قد وسّع نشاطه تاريخياً من بطولات المنتخبات، التي انطلقت منذ سبعينيات القرن الماضي، إلى مسابقات الأندية، بهدف توفير منصات تنافسية إضافية للأندية الخليجية بجانب مشاركاتها في دوري أبطال آسيا. وتوقعت تقارير رياضية عربية أن تشكّل النسخة الافتتاحية من السوبر الخليجي نواةً لبطولة سنوية منتظمة إذا نجحت تنظيمياً وتسويقياً، غير أن التأجيل المُعلن يضع هذا المسار في حالة انتظار حتى يُحدد الاتحاد موعداً بديلاً.