باشرت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ أعمال تقاطع طريق جدة مع طريق نجم الدين الأيوبي بإنشاء 4 جسور، ضمن مشروع تطوير طريق جدة الممتد على 29 كيلومترًا والذي يستهدف طاقة استيعابية تبلغ 353 ألف مركبة يوميًا عند اكتماله.

وأوضحت صحيفة الرياض أن مشروع طريق جدة يشمل إنشاء 14 جسرًا و5 مسارات رئيسة، ويُصنَّف ضمن «المجموعة الثالثة» من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في العاصمة، التي تضم 6 مشاريع بتكلفة إجمالية تتجاوز 8 مليارات ريال، وتمتد فترة تنفيذ كل محور فيها بين 3 و4 سنوات.

وصفت الهيئة الملكية طريق جدة بأنه أحد محاور الربط الرئيسة التي تخدم مناطق إسكانية وتجارية وصناعية في غرب الرياض تشهد توسعًا متسارعًا، مؤكدةً أن المشروع يستهدف تقليص زمن الرحلة ورفع كفاءة الطريق لاستيعاب الطلب المتنامي على الحركة اليومية. وكانت الهيئة قد أعلنت في 29 ديسمبر 2025 انطلاق أعمال المجموعة الثالثة بأكملها، إذ يتصدر طريق جدة قائمة مشاريعها بوصفه أطولها وأكبرها طاقةً استيعابية.

وتعود جذور البرنامج إلى فبراير 2020، حين صدر توجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في المدينة. وانطلقت أعمال المجموعة الأولى في 14 أغسطس 2024 بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليار ريال، شملت مشروع الطريق الدائري الجنوبي الثاني بطول 56 كيلومترًا و32 جسرًا، فضلًا عن تطوير تقاطع الطريق الدائري الغربي مع طريق جدة بجسرين موازيين لجسر وادي لبن. وفي فبراير 2025 أُطلقت المجموعة الثانية بـ8 مشاريع تجاوزت تكلفتها 8 مليارات ريال.

وعلى صعيد متصل، أطلقت الهيئة الملكية في 24 يونيو 2026 المجموعة الرابعة من البرنامج بتكلفة 9.8 مليار ريال، تضم 4 مشاريع بطول إجمالي 40 كيلومترًا وطاقة استيعابية تتجاوز 950 ألف مركبة يوميًا، من بينها مشروع تطوير طريق نجم الدين الأيوبي في جزئه الغربي بطول 13 كيلومترًا و3 تقاطعات رئيسية و3 جسور وجسرَي مشاة، بطاقة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يوميًا. وكانت الهيئة قد أعلنت في مايو 2025 بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات البرنامج، وأدرجت مشروع طريق نجم الدين الأيوبي ضمن قائمة المشاريع التي يشملها قرار النزع.