وقّعت شركة برق للمدفوعات الرقمية وطيران الرياض اتفاقية استراتيجية تتولى بموجبها برق تطوير منظومة تقنية متكاملة للمدفوعات للناقل الوطني الجديد، وتأسيس شراكة طويلة الأجل تشمل مراحل التنفيذ والربط والتطوير المستمر للمنصة عبر كافة المنافذ.

وأوضحت صحيفة الاقتصادية أن الاتفاقية تُكرّس برق شريكاً استراتيجياً لتقنية المدفوعات لدى طيران الرياض، إذ ستعمل الشركة على دعم قدرات الدفع عبر مختلف مراحل دورة الدفع، بما يشمل تحسين تجربة الضيوف، والالتزام بالمعايير التنظيمية، والوقاية من الاحتيال، ورفع الكفاءة التشغيلية.

وصرّح فيصل البشر، رئيس قطاع الشراكات في برق، بأن الشراكة تجمع خبرات برق في مجال المدفوعات برؤية طيران الرياض لابتكار رحلات مالية سلسة للمسافرين حول العالم، مضيفاً: «تؤكد شراكتنا مع طيران الرياض التزام برق بتعزيز الابتكار الرقمي عبر تحالفات استراتيجية متينة». وفي السياق ذاته، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي للقطاع المالي في طيران الرياض، أن الشراكة ترسّخ الركائز المالية والتشغيلية لطموحات الناقل في مجال المدفوعات، قائلاً: «العمل مع برق يتيح لنا بناء بنية تحتية للمدفوعات تتميز بالكفاءة والابتكار والقابلية للتوسع بالتوازي مع نمونا».

وتندرج هذه الاتفاقية ضمن سلسلة شراكات تشغيلية بنى عليها طيران الرياض منظومته قبيل انطلاق رحلاته التجارية؛ إذ أبرم في مارس 2024 مع الخطوط السعودية أول اتفاقية رئيسية بين الناقلين، تضمّنت تسيير رحلات عبر الرمز المشترك وكسب النقاط عبر برامج الولاء. وفي مارس 2025، رسّت الشركة السعودية للخدمات الأرضية عقداً مع طيران الرياض لتقديم خدمات المناولة الأرضية لجميع رحلاته لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد سنتين إضافيتين، بقيمة تقارب 500 مليون ريال.

أطلق طيران الرياض رسمياً في مارس 2023 بوصفه ناقلاً وطنياً جديداً مملوكاً بالكامل من صندوق الاستثمارات العامة، ويستهدف الربط بين الرياض وأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، مستعيناً بأحدث التقنيات الرقمية في قطاع الطيران.