حدّدت وزارة الحج والعمرة السعودية أوقات الكثافة المرتفعة والمنخفضة في المسجد الحرام، داعيةً المعتمرين إلى اختيار الأوقات الأنسب لأداء مناسكهم بصورة أكثر راحة وانسيابية، وذلك عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس» بتاريخ 12 أغسطس 2026.

وبحسب عكاظ، رصدت الجهات المعنية بالشأن الميداني أن أقل فترات الكثافة داخل المسجد الحرام تتركز في فترتين رئيسيتين: الأولى بعد صلاة الفجر وحتى الساعة التاسعة صباحاً، والثانية من الساعة العاشرة صباحاً حتى ما قبل صلاة العصر، إذ تشهد هاتان الفترتان حركةً أهدأ نسبياً مقارنةً ببقية ساعات اليوم.

في المقابل، تمتد فترة الذروة من الساعة الرابعة عصراً حتى قبيل الفجر، وهي الفترة التي تشهد أعلى مستويات الازدحام داخل المطاف والمسعى. وكان العميد عبدالله العصيمي، مساعد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، قد أشار في تصريح نقلته جامعة أم القرى إلى أن ذروة الطواف تبدأ من الساعة الثالثة عصراً وتستمر حتى انتهاء صلاة التراويح، ما يعكس ارتباطاً وثيقاً بين أوقات الصلوات وحجم الحركة داخل الحرم.

الفترة الزمنيةمستوى الكثافة
بعد الفجر حتى 09:00منخفضة
10:00 حتى قبل العصرمنخفضة
15:00 حتى انتهاء التراويحمرتفعة (ذروة)
16:00 حتى قبيل الفجرمرتفعة جداً

وأكدت وزارة الحج والعمرة أن معرفة هذه الأوقات تمكّن المعتمرين من التخطيط المسبق لأداء مناسكهم، واختيار الأوقات التي توفر لهم مزيداً من الراحة والخشوع بعيداً عن الازدحام الشديد. ويُشار إلى أن مواد إرشادية متعددة تناولت هذا الموضوع أكدت أن فترتَي منتصف الليل وما بعد الظهر تُصنَّفان ضمن الأوقات الأهدأ، ما يشير إلى استقرار نمط عام في توزيع الحركة اليومية داخل الحرم على مدار السنة.

وتتصاعد أهمية هذا التوجيه خلال موسمَي رمضان والحج، اللذين يُسجّلان أعلى معدلات الإقبال على المسجد الحرام طوال العام، حيث تتضاعف الحاجة إلى إدارة الكثافة عبر الإرشاد الرقمي والتوعوي بدلاً من الاكتفاء بالملاحظة الميدانية.