ضم نادي الاتفاق السعودي الجناح الأيسر الفرنسي ريان ميسي (19 عاماً) قادماً من نادي ستراسبورغ الفرنسي على سبيل الإعارة لموسم واحد، مع تضمين بند أفضلية شراء عقده بعد انتهاء فترة الإعارة، في أول تعاقد رسمي للنادي مع اللاعب الذي سبق أن خبر أجواء دوري روشن السعودي للمحترفين.
وبحسب الشرق الأوسط، أعلن نادي الاتفاق الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» يوم الجمعة 14 أغسطس 2026، مكتفياً بعبارتَي «ميسي اتفاقي» و«فصل جديد لميسي مع الاتفاق» مرفقتَين بصور اللاعب، دون الإفصاح عن القيمة المالية للصفقة أو تفاصيل بنودها.
من نيوم إلى الاتفاق.. مسار اللاعب في السعودية
خاض ريان ميسي تجربته الأولى في الدوري السعودي حين انتقل في فبراير 2026 معاراً من ستراسبورغ إلى نادي نيوم لمدة ستة أشهر مع بند أحقية شراء، وخلال تلك الفترة خاض 13 مباراة مع الفريق في النصف الثاني من الموسم، وفق ما رصدته صحيفة «ليكيب» الفرنسية. وقد أسهمت تلك التجربة في إبراز اللاعب داخل الدوري السعودي، ودفعت نادي الاتفاق إلى استهدافه لموسم كامل بدلاً من نصف موسم.
وأنهى نادي الاتفاق موسمه الماضي في المركز السابع بدوري روشن السعودي للمحترفين، وهو ما دفع إدارته إلى تعزيز الجانب الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، إذ وصفت الإدارة صفقة ميسي بأنها تندرج ضمن توجه النادي لدعم صفوفه بالمواهب الواعدة. ويرتبط اللاعب بعقد طويل مع ستراسبورغ يمتد حتى يونيو 2030، ما يجعل بند أفضلية الشراء المدرج في اتفاقية الإعارة ورقةً مهمة بيد الاتفاق في حال أثبت ميسي حضوراً لافتاً خلال الموسم.
نموذج متكرر في سوق الانتقالات السعودي
تكشف صفقة ميسي عن نمط راسخ في سوق الانتقالات السعودي، إذ باتت أندية دوري روشن تستقطب لاعبين من الدوريات الأوروبية عبر عقود إعارة مقرونة ببنود أحقية الشراء، بما يتيح اختبار اللاعب في بيئة الدوري المحلي قبل البت في ضمه بصورة دائمة. ويمثل ميسي، بوصفه لاعباً في منتخب فرنسا تحت 19 سنة، نموذجاً للمواهب الشابة التي تستهدفها الأندية السعودية ضمن شراكات متنامية مع الأندية الفرنسية.
