ضخّ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أولى دفعات منحة المشتقات النفطية إلى محافظة أرخبيل سقطرى في 23 يناير 2026، لتشغيل محطات توليد الكهرباء في أربع مديريات رئيسية بالأرخبيل، ضمن منحة إجمالية تبلغ 339 مليون لتر من الديزل والمازوت بقيمة 81.2 مليون دولار أمريكي.
وبحسب صحيفة الجزيرة، صدرت توجيهات القيادة السعودية بتقديم هذه المنحة في 14 يناير 2026، وأعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في اليوم ذاته بدء تزويد محطات الكهرباء اليمنية بالمشتقات النفطية، قبل أن تصل الدفعات الأولى إلى سقطرى بعد تسعة أيام عبر ميناء حولاف.
خصّص البرنامج الكميات الأولى الواصلة إلى سقطرى لتشغيل محطات الكهرباء في مديريات حديبو وقلنسية وموري وعلامة، وهي المديريات الرئيسية في الأرخبيل. وتُنفَّذ عملية التوريد عبر اتفاقية ثلاثية تجمع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ووزارة الكهرباء والطاقة اليمنية وشركة النفط اليمنية «بترومسيلة»، التي تتولى شراء المشتقات وتوزيعها على محطات التوليد.
وتتجاوز المنحة نطاق سقطرى لتشمل أكثر من 70 محطة كهرباء موزعة على محافظات يمنية مختلفة، وفق ما أكده البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وربطت التغطيات الإخبارية المنشورة في يناير 2026 هذه المنحة بتحسين موثوقية الكهرباء في المستشفيات والمراكز الطبية والمدارس والموانئ والمطارات، مما يجعلها دعماً مباشراً للخدمات الأساسية لا للقطاع الكهربائي وحده.
وأشرف على الإعلان عن الاتفاقية المرتبطة بالمنحة السفيرُ السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وتندرج هذه المنحة ضمن حزمة دعم سعودية تنموية أوسع لليمن قُدّرت بـ1.9 مليار ريال سعودي، وفق ما رصدته التغطيات المنشورة في يناير 2026.
