فتحت شركة طيران الرياض (Riyadh Air) باب التوظيف أمام الجنسين في مدينة الرياض لشغل عشرات الوظائف الشاغرة في مجالات إدارية وهندسية وتقنية وطيران وضيافة جوية وأمن سيبراني وتحليل بيانات وإدارة مشاريع، والتقديم متاح إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للشركة حتى الاكتفاء بالعدد المطلوب.

شملت الإعلانات الوظيفية الصادرة خلال الفترة الممتدة بين مارس ويونيو 2026 ثلاث دفعات متتالية؛ أولاها في مايو 2026 بـ88 وظيفة لحملة الثانوية العامة والدبلوم والبكالوريوس فأعلى، وثانيتها في مايو 2026 أيضاً بـ85 وظيفة في المجالات الإدارية والهندسية والتقنية، فيما كشفت دفعة يونيو 2026 عن 74 وظيفة إضافية موجّهة لحملة البكالوريوس تحديداً.

المجالات الوظيفية والمؤهلات المطلوبة

اشترطت إعلانات طيران الرياض مؤهلات تتراوح بين الثانوية العامة والبكالوريوس فأعلى بحسب طبيعة كل وظيفة، وتوزّعت الفرص على مسميات تشمل طاقم المقصورة ومشرفي الضيافة الجوية في قطاع الطيران، إلى جانب وظائف تقنية في الأمن السيبراني وتحليل البيانات، وأخرى هندسية وإدارية في الخدمات التشغيلية وإدارة المشاريع. وأكدت الشركة في إعلاناتها أن جميع الوظائف مقرّها مدينة الرياض، وأن التقديم يجري إلكترونياً حصراً عبر بوابة التوظيف الرسمية أو حساب الشركة على لينكدإن.

خلفية الشركة وخطط التوسع

أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان شركة طيران الرياض في مارس 2023 بوصفها ناقلاً جوياً وطنياً جديداً مملوكاً لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف ربط الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية. وتعتمد خطط الشركة التشغيلية على مطار الملك سلمان الدولي الجديد بالرياض مركزاً رئيسياً لعملياتها. وتأتي موجة التوظيف المتصاعدة خلال 2026 في مرحلة الاستعداد التشغيلي قبيل انطلاق الرحلات التجارية المنتظمة، إذ تتابعت إعلانات الوظائف في فترات متقاربة خلال مارس ومايو ويونيو من العام ذاته، مما يعكس خطة ممنهجة لبناء فريق عمل متخصص في الطيران والهندسة والتقنية.

وتنافس طيران الرياض في سوق إقليمي يضم ناقلين راسخين كطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، فيما تعمل المملكة على تعدد ناقليها الوطنيين بإضافة طيران أديل منخفض التكلفة إلى جانب توسيع عمليات الخطوط السعودية. وقد توقّعت تقارير تحليلية نشرتها وكالة بلومبرغ في مارس 2023 أن تسهم طيران الرياض في إضافة عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة وغير المباشرة في قطاعَي الطيران والسياحة بحلول 2030.