غادر مارسيلو بروزوفيتش نادي النصر السعودي لاعباً حراً في يوليو 2026 بعد ثلاثة مواسم قضاها في الرياض، وباتت وكالته تفتح قنوات تواصل مع نادي يوفنتوس الإيطالي لبحث إمكانية انضمام لاعب الوسط الكرواتي إلى صفوف السيدة العجوز في سوق الانتقالات الصيفية.

وبحسب ما أوردته صحيفة لا ستامبا الإيطالية، سعت شركة إيبيك سبورتس التابعة لعلي بارات خلال الأيام الماضية إلى بناء علاقات مع المدير التنفيذي ليوفنتوس كارنيفالي، وضمن تلك المحادثات عُرض اسم بروزوفيتش على النادي التوريني كخيار متاح مجاناً بعد انتهاء عقده مع النصر في 30 يونيو 2026. وأكد الخبير الصحفي فابريتسيو رومانو في يوليو 2026 أن بروزوفيتش غادر النصر وأصبح متاحاً في سوق الانتقالات كلاعب حر.

انتقل بروزوفيتش إلى النصر في يوليو 2023 قادماً من إنتر ميلان بصفقة تراوحت قيمتها بين 15 و18 مليون يورو وفق التقارير المتباينة، ليوقّع عقداً لثلاث سنوات ينتهي في صيف 2026. وقضى اللاعب المولود عام 1992 سنواته الذهبية في إنتر تحت إشراف المدرب سيموني إنزاجي، قبل أن يلتحق بفريق كريستيانو رونالدو في الدوري السعودي للمحترفين ضمن موجة الانتقالات الكبرى التي شهدتها المملكة في ذلك الصيف.

عقبة يوفنتوس في خط الوسط

رصدت تقارير كرواتية في نوفمبر 2025 اهتماماً مبكراً من يوفنتوس بالتعاقد مع بروزوفيتش، إذ أشارت إلى أن النادي كان يدرس ضمه إما بمقابل مالي في يناير 2026 أو مجاناً في الصيف بعد انتهاء عقده. غير أن تقارير كالتشيوميركاتو الإيطالية تُشير إلى أن إتمام الصفقة يصطدم بعقبة حقيقية، إذ يعاني يوفنتوس من فائض في مركز الوسط ولا يستطيع الاستثمار في هذا المركز ما لم يرحل أولاً واحد على الأقل من آرثر ميلو أو ميريتي أو تون كوبمينرز.

وفي السياق ذاته، عُرض على يوفنتوس أيضاً اسم فرانك كيسييه، لاعب الوسط الإيفواري الذي سبق له اللعب في ميلان والأهلي السعودي، وبات بدوره لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع الأهلي. وتُشير التقارير الإيطالية إلى أن كيسييه يرغب في الانتقال إلى تورينو، لكن النادي يواجه المعضلة ذاتها المتعلقة بالفائض في خط الوسط.

وتعكس حالة بروزوفيتش تحولاً في صورة الدوري السعودي، إذ بات الانتقال إلى المملكة محطة في المسيرة لا نهايتها، مع تزايد حالات العودة إلى أوروبا بعد انتهاء العقود. وكان بروزوفيتش قد توّج مع النصر بلقب في نهاية الموسم الماضي على حساب إنتر ميلان الذي كان يقوده مدربه السابق سيموني إنزاجي، في مشهد أضاف بُعداً قصصياً لمسيرته في الخليج قبل أن يبحث عن محطته الأوروبية التالية.