بلغت نسبة إنجاز مشروع امتداد طريق الطائف من حي لبن غرب الرياض حتى مدينة القدية 65٪، وفق ما أعلنته الهيئة الملكية لمدينة الرياض في أبريل 2026، إذ يمتد المشروع على مسافة تقارب 16 كيلومتراً ليشكّل أحد المحاور الرئيسية للوصول إلى الوجهة الترفيهية الكبرى غرب العاصمة، بطاقة استيعابية مستهدفة تصل إلى 440 ألف مركبة يومياً عند اكتماله.

وبحسب صحيفة الجزيرة، يندرج هذا المشروع ضمن مشاريع المجموعة الأولى من «برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في مدينة الرياض»، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 13 مليار ريال سعودي، وتتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض الإشراف على تنفيذه.

صمّمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض هذا الامتداد بأربعة مسارات في كل اتجاه، خُصص أحدها للحافلات لتعزيز منظومة النقل الجماعي نحو القدية. ويتضمن المشروع إنشاء جسر الوادي الذي يتجاوز طوله 500 متر، بعرض يصل إلى 47 متراً وارتفاع أقصى يقترب من 34 متراً، وهو ما وصفته الهيئة بأنه ركيزة هندسية محورية في هذا المسار.

وكانت شركة SAPAC قد أعلنت في أغسطس 2024 بدء أعمال الإنشاء الفعلية للمشروع، فيما أوضح عبدالله بن ناصر الداود في تصريح تلفزيوني مطلع يناير 2026 أن استكمال هذا المسار عبر حي لبن وصولاً إلى القدية كان متوقعاً قبل نهاية العام، مع التوازي في تنفيذ مشروع توسعة طريق الطائف القائم وتحويله إلى طريق سريع. وتُكمل توسعة الطريق القائم المشروعَ الأول، إذ أعلنت الهيئة في يناير 2026 عن بدء تنفيذ مقطع بطول 15 كيلومتراً من تقاطع طريق جدة مروراً بالطريق الدائري الغربي وصولاً إلى القدية، يشمل إنشاء أربعة جسور جديدة وتوسعة الطريق إلى أربعة مسارات في كل اتجاه.

وعلى صعيد البنية التحتية الداخلية لمدينة القدية، كشف المؤتمر الصحفي الحكومي الثلاثون في ديسمبر 2025 عن اكتمال المرحلة الأولى من أعمال الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات وخدمات الطوارئ، وانطلاق المرحلة الثانية لتطوير شبكة الطرق الداخلية التي يتجاوز طولها المستهدف 100 كيلومتر عند اكتمالها. وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض في سبتمبر 2025 عن مشروع «قطار القدية السريع» الذي سيربط مطار الملك سلمان الدولي ومركز الملك عبدالله المالي بمدينة القدية خلال 30 دقيقة بسرعة تصميمية تبلغ 250 كيلومتراً في الساعة، ليُضاف إلى منظومة الوصول البري والسككي المتكاملة نحو الوجهة.