شددت وزارة الحج والعمرة السعودية على حاملي تأشيرة العمرة متعددة الدخول بضرورة حجز باقة خدمات كاملة لدى مقدمي الخدمات المعتمدين في منظومة «نسك» قبل كل زيارة، مؤكدةً عبر حسابها الرسمي على منصة X في 15 أغسطس 2026 أن صلاحية التأشيرة وحدها لا تغني عن استكمال هذا الحجز.

وبحسب العربية، أوضحت الوزارة أن الاستفادة من التأشيرة تستلزم لكل دخول اختيار باقة خدمات من المقدمين المعتمدين، على ألا تتجاوز مدة الباقة عدد الأيام المتبقية والمتاحة في التأشيرة، مع الالتزام بالضوابط المنظمة لمدد البرامج والخدمات المقدمة للمعتمرين. وربطت الوزارة هذا التشديد بحالات رصدتها لمعتمرين يتجاهلون استكمال حجز الخدمات اعتقاداً بأن التأشيرة تكفي للدخول.

أطلقت وزارة الحج والعمرة هذه التأشيرة رسمياً في 19 يوليو 2026، وهي تتيح لحاملها دخول المملكة عدة مرات خلال فترة صلاحيتها البالغة 365 يوماً من تاريخ الإصدار، بإجمالي إقامة تراكمية يصل إلى 90 يوماً تُحتسب بمجموع أيام الإقامة الفعلية في كل زيارة. وجاء إطلاقها في سياق توجه استراتيجي لمنح المعتمرين مرونة أكبر في تكرار الزيارة على مدار العام، مع الحفاظ على منظومة تنظيمية تضمن إدارة الطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين.

وحدّدت الوزارة مساراً إجرائياً واضحاً لكل زيارة يبدأ بشراء باقة الخدمات عبر منظومة «نسك»، ثم إصدار تصريح العمرة عبر تطبيق «نسك» قبل القدوم، مع مواءمة موعد التصريح مع تواريخ الباقة المعتمدة، واستيفاء متطلبات أهلية السفر والدخول قبل الصعود إلى الطائرة. وعند الوصول، تُسجَّل بيانات الدخول وتُحدَّث عند المغادرة بما يشمل احتساب مدة الإقامة المتبقية من الرصيد التراكمي البالغ 90 يوماً.

وأكدت الوزارة في توضيح رسمي صدر في 2 أغسطس 2026 أن صلاحية التأشيرة تتوقف تلقائياً خلال موسم الحج في الفترة الممتدة من 1 ذو القعدة حتى 13 ذو الحجة، ولا يُسمح بتفعيل الدخول خلالها. كما نصّت على أن التأشيرة مخصصة لأداء العمرة وزيارة الحرمين الشريفين حصراً، ولا تمنح حاملها حق أداء مناسك الحج الذي يستلزم تأشيرة مستقلة وفق حصص الدول المعتمدة دولياً. وتعتمد المملكة هذا الفصل بين تأشيرتَي العمرة والحج منذ سنوات لضمان إدارة الحشود خلال موسم الفريضة ومنع التحايل باستخدام تأشيرات أخرى.