حصل نادي الرائد على شهادة الكفاءة المالية من وزارة الرياضة السعودية بعد استيفائه جميع الالتزامات المالية والتعاقدية حتى 30 أبريل 2026، فتحت له الباب لإطلاق حركة انتقالات مكثفة بلغت 13 صفقة في غضون ثلاث ساعات فقط.
وبحسب صحيفة الوطن، أعلن النادي عن صفقاته الجديدة وعن طاقمه الفني للموسم المقبل بقيادة المدرب المغربي رضا حكم، وذلك عبر حساباته الرسمية في ليلة الأحد 16 أغسطس 2026، في تحرك وصفه المتابعون بالأكثف في تاريخ النادي الحديث خلال فترة انتقالات واحدة.
شهادة تفتح باب التسجيل
اشترط الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ ديسمبر 2020 الحصولَ على شهادة الكفاءة المالية شرطاً أساسياً لتسجيل اللاعبين الجدد في فترات الانتقالات، وأكد في تعميمه الرسمي الصادر في 28 ديسمبر 2020 أن الشهادة حلّت محل مسيرات الرواتب التي كانت تُعتمد سابقاً معياراً للملاءة. وتمنح لجنة الكفاءة المالية للأندية الرياضية التابعة لوزارة الرياضة هذه الوثيقة للأندية التي تُثبت سداد التزاماتها المالية المستحقة حتى تاريخ تحدده اللجنة في كل دورة.
وتعود جذور هذا النظام إلى ديسمبر 2020، حين اعتمد وزير الرياضة «لائحة الكفاءة المالية للأندية الرياضية» بهدف الحد من تراكم الديون وحماية حقوق اللاعبين والمدربين والأطراف المتعاقدة. وفي 7 يناير 2021، صدرت الشهادات للأندية التي أوفت بالتزاماتها حتى 30 أكتوبر 2020 وسددتها قبل نهاية ذلك العام.
سابقة الرائد مع النظام
لم تكن علاقة الرائد بنظام الكفاءة المالية دائماً سلسة؛ ففي يناير 2022 كشفت صحيفة مكة أن النادي فشل في الحصول على الشهادة لفترة معينة بسبب عجزه عن سداد نحو 7 ملايين ريال من أصل 12.5 مليون ريال مطلوبة منه ضمن التزامات استراتيجية الأندية المعتمدة من وزارة الرياضة، في حين بلغ إجمالي المبالغ المطلوبة من الرائد والباطن مجتمعَين 33.8 مليون ريال في تلك الفترة. وكان الرائد قد حصل على الشهادة في أغسطس 2021 بعد وفائه بالتزاماته التعاقدية، ما مكّنه من تسجيل لاعبيه الجدد في ذلك الموسم.
وأوضح تقرير تنظيمي صادر في يوليو 2026 عن منصة News50 أن نظام الكفاءة المالية بات أداةً رئيسية لتقليص القضايا القانونية الدولية ضد الأندية السعودية وتعزيز قيمة الدوري السعودي، مشيراً إلى أن النموذج السعودي يتميز بربط الشهادة مباشرة بحق تسجيل اللاعبين ضمن منظومة استراتيجية الأندية المرتبطة برؤية 2030.
