سجّل عبد الرزاق حمد الله ظهوره الرسمي الأول بقميص نادي التعاون في الجولة الافتتاحية من دوري روشن السعودي للمحترفين موسم 2026-2027، لكن المهاجم المغربي البالغ من العمر 35 عامًا لم يُفلح في إحداث الفارق، إذ انتهت مواجهة التعاون والخليج على ملعب نادي التعاون في بريدة مساء 15 أغسطس 2026 بالتعادل السلبي 0-0، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة في افتتاح مشواره بالدوري.

وبحسب صحيفة الجزيرة، اتسمت المباراة بالتكافؤ بين الفريقين طوال تسعين دقيقة، وكان الشوط الأول أكثر إثارة من حيث الفرص، فيما أظهرت إحصاءات اللقاء تفوقًا طفيفًا للتعاون في الاستحواذ بنسبة 51% مقابل 49% للخليج، وشهدت المباراة إشهار 4 بطاقات صفراء؛ ثلاث منها للاعبي الخليج وواحدة للاعب التعاون.

حمد الله بين خطوط التعاون

وجّه حمد الله كرة رأسية واحدة على مرمى الخليج طوال اللقاء، أمسك بها الحارس في الدقيقة 54، وهي أخطر فرصه في المباراة. وبدا المهاجم المغربي متذبذبًا بين دور المهاجم الصريح الذي يلتزم منطقة الجزاء، ودور المهاجم الشامل الذي يتحرك بين الخطوط ويصنع الفرص لزملائه، وهو ما أفقده التركيز التهديفي الذي اشتُهر به في محطاته السابقة. وكشفت إحصاءات المباراة أن التعاون نجا من الخسارة أمام الخليج الذي أشار رئيسه بعد اللقاء إلى أن نقص جاهزية بعض اللاعبين حرم الفريق من الاستفادة منهم في هذه المواجهة.

وتُعدّ محطة التعاون المحطة الرابعة لحمد الله في دوري روشن، بعد أن ارتدى قمصان النصر والاتحاد والشباب. وجاء انضمامه إلى التعاون في 26 يونيو 2026 بصفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع نادي الشباب، بعقد لمدة موسم واحد قابل للتجديد، وأعلنت إدارة النادي أن الصفقة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق للمنافسات المحلية والقارية في الموسم الجديد.

سباق الهدافين التاريخيين وحلم آسيا

يحمل حمد الله في رصيده 156 هدفًا في دوري روشن، ويفصله عن صدارة الهدافين التاريخيين للدوري خمسة أهداف فقط، إذ يتربع السوري عمر السومة على القمة بـ161 هدفًا. وتُشير الأرقام التاريخية إلى أن التعاون كان من أكثر الفرق استقبالًا لأهداف حمد الله حين كان يمثل أنديةً أخرى، إذ سجّل في مرماه 14 هدفًا، فيما سجّل 11 هدفًا في كل من مرمى الرائد والوحدة والفتح.

وصرّح حمد الله في 26 يوليو 2026 بأن «التعاون قادر على حصد البطولات وسنقاتل حتى النهاية»، في إشارة واضحة إلى طموحه القاري في دوري أبطال آسيا 2 الذي يستعد التعاون للمشاركة فيه إلى جانب الدوري المحلي. غير أن هذا الطموح المزدوج قد يُثقل كاهل المهاجم المغربي، الذي يحتاج إلى إيجاد توازن بين المنافستين حتى لا يضيع سباق الهدافين التاريخيين الذي بات في متناول يده.